-
تبادل أسرى بين الأمن السوري وقوات سوريا الديمقراطية في حلب

بدأت عملية تبادل الأسرى وإفراج المعتقلين بين الأمن العام في حلب و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وذلك بعد يومين من إبرام اتفاقية بين الطرفين.
ووفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن عدد الأسرى الذين تم الإفراج عنهم في حلب، شمالي سوريا، قد وصل إلى حوالي 250 شخصًا. ولم تقدم "سانا" تفاصيل إضافية بشأن العملية أو عدد الأسرى من كل طرف.
وحاولت "عنب بلدي" التواصل مع العلاقات العامة لجهاز الأمن العام في حلب للاستفسار عن تفاصيل هذا التبادل، ولكن لم يتم تلقي رد حتى لحظة تحرير هذا الخبر.
تأتي هذه العملية بعد اتفاق تم بين ممثلي رئاسة الجمهورية و"المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود" في شمال المدينة، بتاريخ 1 من نيسان الحالي. وقد اشتملت الاتفاقية، التي تضم 14 بندًا، على انسحاب تدريجي للقوات العسكرية التابعة لـ"قسد" من منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية، ودخول الأمن العام إليهما، بالإضافة إلى حصر السلاح بيد الدولة.
أحد بنود الاتفاقية، البند الثاني عشر، ينص على "بحث مصير المعتقلين من قبل الطرفين في محافظة حلب، وتبادل جميع الأسرى الذين تم أسرهم بعد عمليات التحرير".
تسري أحكام هذه الاتفاقية المدنية عند توافق الجانبين الكردي والمركزي السوري على نص دائم.
اقرأ المزيد: منظمة العفو الدولية تدعو الحكومة السورية لمحاسبة المسؤولين عن القتل الجماعي في الساحل
تسيطر قوات تابعة لـ"قسد" على الحيين بشكل كامل منذ عام 2015، واستمرت في المحافظة على السلطة بعد دخول "إدارة العمليات العسكرية" في 30 من تشرين الثاني 2024.
شهدت الأيام الأولى من دخول "إدارة العمليات العسكرية" إلى معظم أحياء حلب اشتباكات متقطعة في المنطقة المحيطة بالحيين، بينما انطلقت من الأشرفية والشيخ مقصود عمليات قنص أسفرت عن مقتل مدنيين.
وقد وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل 65 مدنيًا، بينهم طفلان وامرأتان، نتيجة قنص قوات "قسد" في محيط الحيين منذ 30 من تشرين الثاني 2024 وحتى 30 كانون الثاني 2025. الحيان يقعان شمالي المدينة ويتميزان بأغلبية كردية.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!