الوضع المظلم
الأحد ٠٦ / أبريل / ٢٠٢٥
Logo
  • واشنطن وتل أبيب تبحثان خيارات مواجهة طهران

  • يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تنسيق المواقف مع واشنطن بشأن إيران، مما يعكس تصاعد القلق المشترك حول تطورات البرنامج النووي الإيراني وتداعياته المحتملة
واشنطن وتل أبيب تبحثان خيارات مواجهة طهران
Image by Enrique from Pixabay

ينوي رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، السفر إلى واشنطن يوم الاثنين 7 أبريل، حيث من المرتقب أن يجتمع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويناقش معه مواضيع متعددة، أبرزها الملف النووي الإيراني، وتزداد أهمية هذه الزيارة في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران والمخاوف المشتركة بشأن طموحاتها النووية.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم السبت 5 أبريل، بهذه المعلومات نقلاً عن "أربعة مصادر مطلعة"، وتعكس هذه التسريبات الإعلامية حرص الجانبين على تنسيق المواقف في مواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة.

واستناداً إلى التقرير، يعتقد نتنياهو أنّ احتمالية التوصّل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران ضئيلة للغاية، ويرغب في التشاور مع ترامب بشأن توجيه ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية في حال إخفاق المسار الدبلوماسي، يثير هذا التوجه تساؤلات حول مدى استعداد الإدارة الأمريكية للذهاب نحو خيارات تصعيدية في مواجهة طهران.

وذكر التقرير أنّ الطرفين سيبحثان أيضاً خلال اللقاء مسألة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على إسرائيل، إضافة إلى الأوضاع في قطاع غزة، وتتعدد ملفات النقاش بين الجانبين في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والعلاقات الثنائية التي شهدت بعض التوترات مؤخراً.

ويضيف التقرير أنّه إذا تحققت هذه الزيارة وفق ما هو مخطط لها، سيكون نتنياهو أول زعيم أجنبي يقابل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجها لوجه، في محاولة للتفاوض حول إلغاء الرسوم الجمركية، وتبرز هذه الحقيقة الأهمية التي توليها تل أبيب للعلاقة مع واشنطن، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها.

وأوضحت صحيفة "أكسيوس" أنّ هذه الزيارة كانت مُقرّرة في الأصل في منتصف شهر أبريل، غير أنّ مصادره أشارت إلى أنّ موعد الزيارة قد يتبدل بسبب الجلسات القضائية القادمة في إسرائيل، والمتعلّقة بقضية الفساد المالي التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتلقي هذه التطورات الداخلية بظلالها على التحركات الخارجية لنتنياهو وقدرته على التفرغ للملفات الدولية.

وفيما يخصّ الملف الإيراني، طالب رئيس الولايات المتحدة الأميركية بالتوصّل إلى اتفاق جديد مع إيران يكفل عدم سعي إيران إلى حيازة سلاح نووي، ويمثل هذا الموقف استمراراً للسياسة الأمريكية الرافضة لامتلاك إيران القدرات النووية العسكرية.

ورفضت طهران إجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة، لكنها أعلنت استعدادها لمواصلة المحادثات عبر الوسطاء، وتعكس هذه المواقف الإيرانية المتشددة صعوبة الوصول إلى حلول دبلوماسية سريعة للأزمة.

وفي ردّ فعل على هذا المسار، صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الثالث من أبريل، مشيراً إلى رغبة طهران في استخدام الوسطاء، بأنّ الظروف قد تغيّرت الآن، وقال إنّه يعتقد بأنّ طهران باتت راغبة في حوار مباشر مع واشنطن، وتشعر في الوقت الراهن بحالة من الضعف والانكشاف.

وأكد ترامب أيضاً على أنّه في حال فشل المفاوضات، فإنّ إيران ستواجه تعريفات جمركية جديدة، وقد تكون عُرضةً لاحتمال التعرّض للقصف، ومن جانبه، استبعد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، احتمال وقوع هجوم عسكري، لكنه وعد بردّ حاسم وقوي في حال حدوثه.

وبالتزامن، عززت وزارة الدفاع الأميركية من تحركاتها العسكرية في محيط إيران وخاصة في قاعدة ديغو غارسيا في المحيط الهندي وتتواصل الضربات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين المدعومين من قبل إيران.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!