الوضع المظلم
الإثنين ٢٢ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
إسبانيا تصادر عقارات لـ صدام حفتر في مدريد
صدام حفتر

كشفت وسائل إعلام ليبية، إن السلطات في إسبانيا، صادرت عقاراتٍ اشتراها "صدام حفتر" في مدريد، وأشارت إلى أن  القيمة قد تجاوزت 165 مليون يورو. 

 



نال عدد من أبناء الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر" دورا مؤثرا في المشهد السياسي الليبي عبر منحهم مناصب عليا تمهيدا لاستدعاء أحدهم بصفته خليفة محتملا للأب.

يعتبر حفتر البالغ من العمر 79 عاما نفسه رئيسا فعليا لشرق ليبيا الذي يسيطر عليه عسكريا، دفعه تدهور صحته المستمر إلى تفويض بعض صلاحياته لبعض من أبناء عمومته ورجاله الذين يدينون له بالولاء المطلق ويمسكون بزمام المناصب القيادية في الجيش، ثم قبل كل هؤلاء، لأبنائه. ومن بين 6 أبناء لحفتر، هم: (خالد، وصدام، وعقبة، والصادق، والمنتصر، وأسماء)، يبرز اسم نجليه خالد وصدام، باعتبارهما أبرز شركاء أبيهما في المحطات البارزة التي خاضها الجنرال لتحقيق طموحه السياسي.

في ديسمبر/كانون الأول عام 2016 ظهر "صدام حفتر" في حفل عسكري في الأردن خلال تخريج طلبة الكلية العسكرية، مرتديا زيا عسكريا حمل وقتها رتبة "نقيب"، قبل أن يتخطاها خلال عام واحد إلى رتبة "رائد" ثم "مُقدم" في ترقية استثنائية منحه إياها رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح، الرجل الذي أعاد لحفتر الأب بدلته العسكرية ومنحه رتبة "مشير".

 



بعد ذلك بفترة وجيزة، رُقّي صدام حفتر إلى رتبته الحالية (عقيد)، متفوقا بذلك -وللمفارقة الساخرة- على القذافي نفسه الذي استغرق 3 عقود كاملة حتى يصل إلى نفس الرتبة العسكرية والسيادية، والتي لم يتجاوزها بعد ذلك حتى وفاته.

اقرأ المزيد: تحرير 79 مهاجراً مختطفين في ليبيا.. والقبض على العصابة

في التفاصيل، أشار مصدر من المجلس الأعلى للدولة لفبراير، إن صدام حفتر هو المتسبب في إغلاق حقل الشرارة وتكبيد الدولة خسائر مالية صدام حفتر أغلق الحقل للضغط على إسبانيا عبر ضرب مصالح شركة ريبسول المشغلة للحقل.

ليفانت - وكلات 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!