الوضع المظلم
الخميس ٠١ / ديسمبر / ٢٠٢٢
Logo
المشري يُساند تعيين باشاغا رئيساً للحكومة في ليبيا
رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري/ ليبيا المستقبل

ساند خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، تعيين مجلس النواب المنعقد في شرق البلاد، رئيساً جديداً للوزراء في ظل الفوضى المؤسسية، مشيراً عبر تصريح تلفزيوني إلى أن النص المصاحب للتصويت بمنح الثقة في مارس الماضي، لحكومة عبد الحميد الدبيبة "نص في المادة الثانية على أن تكون مدة حكومة الوحدة الوطني أقصاها 24 ديسمبر 2021".

اقرأ أيضاً: ليبيا.. مجموعات مسلحة تصل طرابلس لدعم الدبيبة

وأردف أن تعيين وزير الداخلية السابق النافذ فتحي باشاغا، خلفاً للدبيبة يستند إلى ذلك النص، وبناءً على "توافق بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب"، متهماً حكومة الدبيبة بـ"شن حملة موجهة ضد مجلسي النواب والأعلى للدولة"، متخذاً بذلك مسافة من الحكومة في طرابلس، ومتعدياً الانقسامات التقليدية بين شرق البلاد وغربها.

ولفتت وكالة "فرانس برس" إلى أن مجموعات مسلحة احتشدت في طرابلس قادمة من مصراتة الواقعة على بعد قرابة 200 كيلومتر شرقها، لدعم عبد الحميد الدبيبة الذي لا يقبل بالتنازل عن السلطة، ما يثير مخاوف من تجدد النزاع المسلح. 

ليبيا تنزلق إلى المربع الأول.. حكومة باشاغا موازية للدبيبة

ويعد مجلس النواب أن التفويض الذي منحه لحكومة الدبيبة قد انتهى، فيما يزعم الأخير أنه لن يتنازل عن السلطة إلا لحكومة منتخبة، وبذلك، تجد ليبيا نفسها مع رئيسين للوزراء، في مأزق مؤسسي ليس بجديد عقب أن حكمت البلد لأعوام حكومتان متنافستان مقرهما في الشرق والغرب، بيد أنه هذه المرة، لم يعد الصراع بين الشرق والغرب، بل بين فاعلين رئيسيين من المنطقتين.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!