الوضع المظلم
الأحد ١٩ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
بعد طول انتظار.. المجر توافق على انضمام السويد إلى الناتو
Image by Marek Studzinski from Pixabay

بعد أكثر من عام ونصف من التأخير، أقر البرلمان المجري اليوم الاثنين بالتصويت على طلب السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما ينهي عرقلة حكومية أثارت غضب الحلف الذي يسعى للتوسع كرد فعل على النزاع الروسي في أوكرانيا.

وحصل القرار على موافقة 188 نائبا مقابل رفض ستة فقط، وهو ما ينهي فترة من الخلافات بين شركاء المجر الذين حاولوا إقناع حكومة الزعيم القومي فيكتور أوربان برفع الحظر الذي فرضته على عضوية السويد.

وكانت حكومة أوربان قد قدمت بروتوكولات الموافقة على انضمام السويد إلى الناتو في يوليو /تموز 2022، لكنها تعثرت في البرلمان بسبب مقاومة نواب حزبه فيدس.

اقرأ أيضاً: استمرار الاحتجاجات في السويداء: المطالبة بالتغيير والرافضة لنظام الأسد

وكانت المجر آخر دولة من بين 31 عضوا في الحلف تقدم دعمها لطلب السويد، بعد أن صادقت تركيا على الطلب الشهر الماضي. ويشترط الحلف الحصول على موافقة جميع أعضائه لقبول دول جديدة.

وكان أوربان، الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع روسيا، قد انتقد السياسيين السويديين لانتقادهم الديمقراطية في المجر، مما أدى إلى تدهور العلاقات بين البلدين، وكذلك إلى تردد نواب حزبه في الموافقة على انضمام السويد إلى الحلف.

لكن التصويت الذي جرى اليوم الاثنين أزال العائق الأخير أمام السويد التي تقدمت بطلب الانضمام للمرة الأولى في مايو / أيار 2022، بالإضافة إلى جارتها فنلندا.

وقال أوربان للنواب قبل التصويت إن "التعاون العسكري بين السويد والمجر وانضمام السويد إلى الناتو يسهم في تعزيز أمن المجر"، وواجه ضغوطا متزايدة من حلفائه في الاتحاد الأوروبي والناتو في الأشهر الأخيرة للمضي قدما في قبول السويد في الحلف.

وأضاف أوربان "تعرضنا للتدخل من الخارج في حل مشاكلنا مع السويد، لكن هذا لم يفد بل عكس ذلك"، وأكد أن "المجر دولة ذات سيادة، ولا تقبل بأن يفرض عليها الآخرون ما يجب أن تفعله، سواء في محتوى قراراتها أو زمنها".

وفي نهاية الأسبوع الماضي، زار وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي المجر وأعلن أنه سيقدم قرارا مشتركا إلى الكونغرس يندد بالتراجع الديمقراطي المزعوم في المجر ويدعو حكومة أوربان إلى رفع الحظر على انضمام السويد إلى الناتو فورا.

لكن يوم الجمعة، التقى رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون مع أوربان في بودابست حيث بدا أنهما تغلبا على الخلافات الدبلوماسية التي استمرت لأشهر.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!