الوضع المظلم
الجمعة ١٩ / أبريل / ٢٠٢٤
Logo
تجارب مميتة للمخدرات على الأطفال الفقراء في دير الزور
دير الزور والمخدرات \ تعبيرية

تعاني محافظة دير الزور السورية من أزمات متلاحقة رغم مرور سنوات على هزيمة تنظيم داعش الإرهابي فيها، ومن بين تلك الأزمات، جرائم بشعة ترتكب بحق الأطفال والمراهقين الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة.

ووفقاً لتقارير صحفية نشرتها "الحدث"، فإن عشرات الأطفال قد اختفوا في النصف الثاني من العام 2023، وتبين لاحقا أنهم قضوا نحبهم بعد أن خضعوا لتجارب علمية غير أخلاقية لمواد كيميائية مخدرة.

والمسؤولون عن هذه التجارب هم عناصر من الحرس الثوري الإيراني ومنتجو المخدرات المتحالفون معهم، والذين يسيطرون على معظم أراضي المحافظة.

وتفيد التفاصيل أن التحقيق بدأ بعد اختفاء مجموعة من الأطفال العاملين لدى تاجر مخدرات يتستر بمهنة جمع الخردوات، يدعى "ش ع"، والذي يمتلك مستودعا قرب مسجد الفتح في حي الطب، ويدير هذا التاجر شبكة تضم حوالي 70 طفلا.

اقرأ أيضاً: المرصد السوري: ميليشيات إيران تعمل على جعل الأطفال مدمنين على المخدرات

وبعد التحري، تم العثور على مستندات تثبت أن طفلين من العاملين لدى "ش ع" دخلا مشفى السلوم في دير الزور مع أطفال آخرين في حالة خطيرة، ومات ثلاثة منهم بسبب تناول جرعات زائدة من المخدرات.

ونقل تقرير إعلامي لموقع "بلدي نيوز" معلومات دقيقة عن الحادثة، مشيرا إلى أن "ش ع" سلم الأطفال للمسؤول الرئيسي عن إنتاج وتوزيع المخدرات في دير الزور، وهو لبناني حاصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء، يدعى "ف ع".

وأوضح التقرير أن "ف ع" قام بتجربة خليط جديد من المواد الكيميائية المخدرة مثل الكبتاغون والإتش بوز والحشيش المزروع محليا في مزارع خاصة في دير الزور.

ولكن تركيز المخدرات كان أعلى من ما يمكن للأطفال تحمله، مما أدى إلى وفاة الطفلين. وتم نقل باقي الأطفال سرا إلى مشفى تابع للميليشيات الإيرانية في دمشق، حيث مات هناك طفل ثالث من مواليد 2007.

وبحسب وثائق مستشفى السلوم الإيراني، فإن جثث الأطفال تم استلامها ودفنها من قبل مشغليهم، دون علم ذويهم الذين ما زالوا يبحثون عن أبنائهم المفقودين.

وكشفت مصادر "الحدث" أن جثث الأطفال المتوفين تعرضت لعمليات استخراج لبعض الأعضاء الحيوية لبيعها في السوق السوداء، ثم تم دفن ما تبقى منها في مقبرة مجهولة.

وتمت عملية إخفاء الجثث عن طريق عنصر عراقي يدعى "ك ح"، من مواليد المدائن عام 1990، وهو المسؤول عن نقل ما يحتاجه معمل المخدرات من العراق وإيران، وكذلك نقل الأعضاء المستخرجة خارج دير الزور.

وأشارت المصادر إلى أن هناك جرائم أخرى ارتكبت بحق الأطفال في دير الزور، بعد انتشار خبر الجريمة الأولى في وسائل الإعلام.

فقد اختفى المدعو "ف ع"، المسؤول عن التجارب، وتولى مهمته لبناني آخر يدعى "م ع"، وهو أيضا حاصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء من إيران، وقتل ثلاثة أطفال آخرين خلال تجارب جديدة.

وفي نوفمبر 2023، اختفى عدد من الأطفال بعد أن ذهبوا في رحلة ترفيهية تنظمها المؤسسة الثقافية الإيرانية للأطفال إلى حديقة ألعاب تسمى "كراميش".

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!