الوضع المظلم
السبت ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • دراسة نمساوية: موجات الصدمة تنقذ حياة مرضى القلب بعد الجراحة

  • من المتوقع أن يكون العلاج بموجات الصدمة متاحًا للمرضى في الأسواق بحلول عام 2025، وهو ما سيغير حياة ملايين الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب في جميع أنحاء العالم
دراسة نمساوية: موجات الصدمة تنقذ حياة مرضى القلب بعد الجراحة
Image by Pexels from Pixabay

نجح باحثون نمساويون في ابتكار تقنية تستخدم موجات الصدمة، أو موجات الضغط الصوتية المحددة، لتجديد خلايا القلب وتحسين صحة المرضى بعد جراحة القلب المفتوح، في دراسة مبتكرة نشرت في دورية القلب الأوروبية، وفقًا لما ذكره موقع New Atlas.

التقنية الجديدة

وتعمل التقنية الجديدة على ضبط موجات الصدمة من جهاز محمول لتفجير هياكل صغيرة تشبه الفقاعات تسمى الحويصلات من الأسطح الخلوية، مما يؤدي إلى تنشيط مستقبل بالجهاز المناعي يسمى TLR-3. ويستخدم الباحثون هذه التقنية أثناء جراحة قلب مفتوح مجازة، وقد حققوا نتائج مذهلة.

اقرأ أيضاً: الفوائد الصحية للفراولة تشمل صحة القلب والدماغ والجهاز العصبي

نمو أوعية دموية جديدة

وذكر الباحث الرئيسي يوهانس هولفيلد: "تمكنا من إثبات أن التأثيرات تتم عبر مستقبل TLR-3، الذي يؤدي من ناحية إلى تحويل خلايا النسيج الضام إلى خلايا جدار الأوعية الدموية، ومن ناحية أخرى إلى تكوين أوعية دموية جديدة"، موضحًا أن "الأوعية الدموية الجديدة تنبت في عضلة القلب، التي تعاني من نقص مزمن في الإمداد، مما يساهم بدوره بشكل نشط في أداء القلب في ضخ الدم".

تحسين أداء القلب

بالإضافة إلى ذلك، ساعدت التقنية الجديدة في إعادة تنشيط خلايا عضلة القلب، التي تصبح خاملة أثناء النوبة القلبية، مما يحرم مناطق معينة من القلب من الدم، مما أدى إلى تحسين أداء القلب في ضخ الدم.

ولفت الباحث هولفيلد إلى أنه "من المعروف أن كل خمس نقاط مئوية من التحسن في أداء ضخ الدم تؤدي إلى انخفاض كبير في الحاجة إلى دخول المستشفى مجددًا وإطالة متوسط العمر المتوقع"، مشيرًا إلى أن النتائج "أظهرت تحسنًا متوسطًا بنحو اثنتي عشرة نقطة مئوية".

"مجفف الشعر الفضائي"

وأشار هولفيلد إلى أنه بفضل التأثيرات التجديدية لعلاج موجات الصدمة، فإن المرضى الذين تلقوا حوالي 10 دقائق من العلاج أثناء الجراحة انتهى بهم الأمر إلى التعافي بشكل أقوى بكثير من أولئك الذين لم يتلقوها، مؤكدًا أنه بعد عام من الإجراء، تمكنت مجموعة المرضى التي تلقت موجات الصدمة من المشي لمسافة 100 متر أبعد من المجموعة غير الموجَّهة بموجات الصدمة خلال فترة ست دقائق وأضافوا أن نوعية حياتهم تحسنت بشكل عام.

ويقول الباحثون إن أكثر من ثلث مرضى قصور القلب سيكونون قادرين على الاستفادة من العلاج المبتكر، مؤكدين أنه يجري تطوير الجهاز، الذي يصدر موجات الصدمة، والذي أطلق عليه Space Hairdryer أو "مجفف الشعر الفضائي"، حيث من المتوقع أن يتم طرحه في الأسواق خلال عام 2025.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!