الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • "الإدارة الذاتية" لـ"ليفانت": قوافلنا تنتظر الموافقة للعبور وإغاثة السوريين

قوافل المساعدات من شرق الفرات \ مصدر الصورة: موقع الادارة الذاتية

اتهم نشطاء سوريون، فصائل المعارضة السورية المُسلحة المسماة بـ"الجيش الوطني السوري" التابعة لتركيا في شمال سوريا، بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية المقدمة من مناطق شرق الفرات الخاضعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" و"الإدارة الذاتية".

وطال زلزال مرعش\6 فبراير، بأثر كبير، مناطق شمال غرب سوريا بشكل واسع، وتسبب بأضرار جسيمة، خلفت أكثر من 3480 ضحية بسوريا (حسب آخر الإحصاءات حتى مساء الأربعاء)، بجانب آلاف المصابين، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض.

اقرأ أيضاً: سوريون يوجهون "نداءً عاجلاً" حول الزلزال.. ومُشاركون يوضحون أهدافه لـ"ليفانت"

وبالصدد، صرح "جوان ملا إبراهيم" الناطق باسم خلية الازمة التابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، لـ"ليفانت نيوز" حول حقيقة تقديمهم للمساعدات الإنسانية لمناطق شمال غرب سوريا، بالقول: "نحن من الجانب الانساني والجانب الوطني، بعد النكبة التي صارت جراء الزلزال، رأينا أنه كخلية أزمة تشكلت بشمال وشرق سوريا من الإدارة الذاتية، يجب أن نقدم يد العون لأهلنا السوريين في باقي المناطق السورية".

وأردف: "وعلى هذا الأساس، تم تجهيز قوافل المساعدات لإرسالها إلى المناطق السورية، سواء أكان في شمال غرب سوريا أو حتى في داخل سوريا، والتي بدأت بالحركة اليوم، من منبج باتجاه معبر أم جلود، ومن هناك ستدخل المناطق الأخرى".

وأوضح المسؤول: "هناك قنوات تواصل بيننا وبين المناطق الأخرى، لكن للان لم يكن هناك رد، ولكن نحن من جانبنا قمنا بواجبنا بإرسالها، ونأمل بأن يكون الجانب الآخر، ذات روح المسؤولية وذات روح الوطنية، لإدخالها وايصالها إلى المنكوبين".

ويجري الحديث عن آلاف العالقين تحت الأنقاض، بالأخص في مركز ناحية "جنديرس" بريف منطقة عفرين ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا، والتي كانت قد احتلتها تركيا عسكرياً في مارس العام 2018، حيث لم تدخل أي مساعدات أو آليات لرفع الأنقاض من الجانب التركي، الذي يعتبره ناشطون المسؤول الفعلي في المنطقة.

ليفانت-خاص

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!