الوضع المظلم
الأحد ٠٣ / مارس / ٢٠٢٤
Logo
  • الأرمن ينهالون ضرباً على السفير التركي بأمريكا.. قبل هروبه

الأرمن ينهالون ضرباً على السفير التركي بأمريكا.. قبل هروبه
صورة تعبيرية. متداول العلم التركي والأرمني

واجه السفير التركي في الولايات المتحدة اعتداءً من قبل مجموعة من الأرمن، وذلك نتيجة موقف أنقرة المؤيد لباكو في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان.

وحصلت الواقعة خلال حضوره مؤتمراً في ولاية كاليفورنيا الأميركية، إذ لاحقه مجموعة من الشباب ورشقوه بالمياه، وتجمهروا حوله للاعتداء عليه وضربه، إلا أنه هرب منهم بمساعدة مرافق معه.

بينما تدخلت وحدة الأمن الدبلوماسي الأميركي وإدارة شرطة لوس أنجلوس لمنع تصعيد الأحداث التي شهدها حرم الجامعة، واتخذت الإجراءات الأمنية اللازمة.

اقرأ أيضاً: وصول اللاجئين من ناغورنو قره باغ إلى أرمينيا: مأساة النزوح في القوقاز

من طرفها، شجبت الخارجية التركية هجوم الجماعات الأرمنية على المشاركين في مؤتمر الدبلوماسية العامة التركية المنعقد في جامعة جنوب كاليفورنيا الأميركية.

وأتى في البيان: "تعرض مسؤولونا الذين حضروا مؤتمر الدبلوماسية العامة الذي استضافته كلية أنابيرغ للصحافة، ومعهد يونس إيمري بجامعة جنوب كاليفورنيا في 29 سبتمبر 2023 للاستهداف والمضايقة اللفظية والجسدية، من قبل الجماعات الأرمنية المتطرفة"، على حد زعمها.

كما بينت الخارجية التركية قلقها من أن "لغة الكراهية التي تستخدمها جماعات الشتات المتطرفة، والتي تستهدف تركيا وأذربيجان، ومؤخراً الحكومة الأرمينية وعملية السلام في المنطقة، قد تحولت إلى أعمال عنف"، وزعمت بدئها الإجراءات القانونية اللازمة ضد من شاركوا في الاعتداء.

ولدى تركيا مطامع جيواستراتيجية في منطقة القوقاز السوفيتية السابقة وآسيا الوسطى، جعلت من أذربيجان، الدولة الناطقة باللغة التركية والغنية بالنفط، حليفها الرئيسي في المنطقة، وهي صداقة عزّزتها الكراهية المشتركة صوب أرمينيا، حيث دعمت أنقرة باكو في رغبتها في السيطرة على ناغورنو كاراباخ.

أيضاً، لدى الأرمن عداء قديم صوب تركيا، بسبب الإبادة الجماعية التي قامت بها الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، والتي راح ضحيتها قرابة 1,5 مليون أرمني.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!