الوضع المظلم
الجمعة ٠٣ / فبراير / ٢٠٢٣
Logo
العرضة السعودية مركزاً عالمياً يفوز على التانجو
شامان حامد

مُنذُ انطلاق الرؤية الحالمة، وضعت السعودية نفسها على الخريطة العالمية وأحداثها، لتصبح مركزاً عالمياً لأهم الأحداث، لا سيما مؤخراً الرياضية منها بمختلف أنواعها، لتكون وجهة البطولات الكُبرى في رياضات (رالي داكار، وفورمولا 1، ونزالات المصارعة الحرة والملاكمة وبطولات الغولف، ومباريات كرة القدم  العالمية، بما في ذلك  بطولية كأس السوبر الإيطالي والإسباني)، لتتميز في مفاجأة صارخة للعالم أذهلته وجعلت منه أيقونة صغيرة بعد الفوز السعودي العربي على المنتخب (الأرجنتيني الميسي) الذي لم يهزم منذ ثلاث سنوات، خلال بطولة كرة القدم بكأس العالم بالدوحة، في أفضل نتيجة لدولة عربية في تاريخ البطولة منذ هزيمة ألمانيا على يد الجزائر في عام 1982.

لذا كان إعلان المملكة عن استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في تروجينا بمنطقة نيوم حدثاً فارقاً آخر تُثبتُ أن الاستراتيجية الرياضية بيد قوة ناعمة وبعيدة عن الغسيل الرياضي، أي أنها رؤية رياضة كونها وسيلة لانفتاح المجتمع السعودي المحافظ على أهم استثمار اقتصادي بعيد عن النفط، واحتضان العالم الخارجي، ليرسم ولي العهد بكلمتين عند لقاء الفريق داعماً لهم "استمتعوا والعبوا براحتكم"، وكأنه يتفهم عالم الرياضة ومستقبلة في تطوير الاقتصاد ككل، سياحياً واستثمارياً، مع تشجيع الأنشطة الاجتماعية بين السكان المحليين، منذ أن بدأ اهتمام الرياض بعالم الاستثمار الرياضي دولياً منذ عام 2018، بدعم صندوق الاستثمارات العامة السعودي لها بتمويل يبلغ 25 مليار دولار لمدة 12 عاماً من قبل شركة SoftBank اليابانية للمضي قدماً في المقترحات الخاصة بكأس العالم للأندية المكونة من 24 فريقاً، واقترحهُ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إنفانتينو.

وبالتالي كان المحور الأهم للاستراتيجية هو استخدام صندوق الاستثمارات العامة للاستثمار في الفرص التي يمكن أن تعود بأرباح طويلة الأجل، كالاستحواذ على النوادي العالمية، كنادي نيوكاسل وإقامة البطولات كبطولة "إل آي في" الدولية للغولف.. حيث يحتل المنتخب السعودي المرتبة الثانية بعد اليابان في عدد ألقاب ببطولات آسيا، منها ثلاثة ألقاب كان آخرها عام 1996، من ست مباريات في النهائيات، كما فاز بكأس الخليج ثلاث مرات وكأس العرب مرتين.

إذاً كان لقاء العالم مع الكرة السعودية التي ستكون مركزاً رياضياً لاستضافة البطولات والفعاليات العالمية والقارية، ليُضيف السعودي برؤيته إنجازاً آخر وفق عالمه الحديث رياضياً بعد السياحة، لتُشارك في الاقتصاد المحلي، يكون عنوانها الرئيس "حنّا السعوديين.. يا عالم الكورة"، ليُشاركها العالم العربي فرحتها الذي تفاخرت فيه وسائل إعلام كُبرى بـالإنجاز الوطني السعودي العربي.

 

ليفانت - شامان حامد

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!