الوضع المظلم
الأربعاء ٢١ / فبراير / ٢٠٢٤
Logo
خلاف بين أوبك ووكالة الطاقة الدولية حول سياسة المناخ
أوبك

انتقد الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) هيثم الغيص، وكالة الطاقة الدولية، واتهمها بتشويه سمعة صناعة النفط والغاز، وذلك في ظل تصاعد التوتر بين المنظمتين حول مستقبل الوقود الأحفوري في ظل أزمة المناخ.

وجاءت انتقادات الغيص ردا على مذكرة صدرت عن الوكالة يوم الخميس الماضي، حذرت فيها من أن صناعة الوقود الأحفوري تواجه "لحظة الحقيقة"، ودعت إلى التحول إلى الطاقة النظيفة للحد من الانبعاثات الضارة.

اقرأ أيضاً: انخفاض أسعار النفط مع تراجع التوتر بغزة.. وترقب اجتماع "أوبك+"

وقال الغيص في بيان نشره يوم الاثنين، إن هذه المذكرة تعبر عن رؤية ضيقة ومبسطة للتحديات الطاقية العالمية، وتتجاهل قضايا مهمة مثل أمن الطاقة والحصول عليها والقدرة على تحمل تكاليفها. كما أنها تنال من سمعة الصناعة بشكل غير عادل، وتصورها على أنها المسؤولة الرئيسية عن تغير المناخ.

وأضاف الغيص أن أوبك تدعم جهود مكافحة المناخ، وقال إن أوبك تؤمن بأهمية تقنيات مثل احتجاز الكربون وتخزينه، التي تساعد على تقليل الانبعاثات من مصادر الوقود الأحفوري.

وتابع الغيص أن الاحتياطي الاتحادي يجب أن يكون واقعيا وموضوعيا في تحليل الوضع الاقتصادي والمالي، وأن يكون مستعدا لتعديل سياسته المالية وفقا للبيانات الواردة.

وكانت العلاقة بين أوبك والوكالة التي تراقب سوق الطاقة في الدول الغربية قد شهدت توترات متكررة في السنوات الأخيرة، بسبب اختلاف وجهات النظر حول توقعات الطلب على النفط والاستثمار في الإنتاج الجديد والتزامات المناخ.

وقرر تحالف أوبك+، الذي يضم أوبك وحلفاء آخرين مثل روسيا، العام الماضي التخلي عن استخدام بيانات الوكالة في تقييم حالة سوق النفط، واعتمد على مصادر أخرى.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!