الوضع المظلم
الإثنين ٠٤ / مارس / ٢٠٢٤
Logo
  • سحب النفط من "صافر": البداية الأولى لإنقاذ البحر الأحمر من كارثة بيئية

سحب النفط من
سفينة صافر

في خطوة ملموسة تهدف إلى منع تسرب نفطي هائل في البحر الأحمر، يستعد فريق دولي لسحب النفط من بدن ناقلة النفط المتهالكة "صافر" المُرسوة قبالة الساحل اليمني. وقد تم نقل أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط إلى سفينة بديلة اشترتها الأمم المتحدة للتخلص من الناقلة الصدئة، وهو ما يعد أول خطوة نحو إنقاذ البحر الأحمر من الكارثة البيئية المحتملة.

تُعد "صافر" الناقلة الصدئة سفينة يابانية الصنع بُنيت في السبعينيات، وتم بيعها للحكومة اليمنية في الثمانينيات لتخزين نفط التصدير. إلا أنها لم تتم صيانتها لمدة 8 سنوات وتعاني من تلف هيكلي يُهدد بالانهيار أو الانفجار. وبالفعل، تسبب دخول مياه البحر إلى حجرة محرك الناقلة في تلف الأنابيب وزيادة خطر الغرق.

اقرأ المزيد: بلينكن: أوكرانيا تستعيد 50% من أراضيها والهجوم المضاد مستمر

وفي ظل تحذيرات متكررة من الأمم المتحدة وجهات بيئية، يعتبر تسرب نفطي كبير من "صافر" أمراً يمكن أن يعطل الشحن التجاري العالمي عبر طرق باب المندب وقناة السويس، مما يتسبب في أضرار هائلة للاقتصاد العالمي.

ويُذكر أن كمية النفط المخزنة في "صافر" تفوق أربعة أضعاف كمية النفط التي انسكبت في كارثة نفطية مشابهة "إكسون فالديز" عام 1989 قبالة ألاسكا، والتي كانت واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في التاريخ.

يأمل الفريق الدولي أن تكون هذه الخطوة الأولى هي البداية لإنقاذ البحر الأحمر والحد من التهديد الكبير الذي تشكله ناقلة النفط المتهالكة "صافر" على البيئة والاقتصاد العالمي.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!