الوضع المظلم
الخميس ٠١ / ديسمبر / ٢٠٢٢
Logo
  • غانتس حول الاتفاق مع لبنان: "ليس ضمانة لمنع احتكاك مستقبلي"

غانتس حول الاتفاق مع لبنان:
وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي، بيني غانتس

شدد الأحد، وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس، على أهمية التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع لبنان، لافتاً إلى أن التوصل إليه لا يعد "ضمانة لمنع احتكاك مستقبلي مع لبنان".

وذكر الوزير الإسرائيلي، ضمن بيان عبر صفحته بفيسبوك، إنه "من المهم القول إن اتفاق ترسيم الحدود البحرية المزمع بين إسرائيل ولبنان، في نهاية المطاف، اتفاق جوهره اقتصادي، وإذا تم التوقيع عليه، سنستفيد منه نحن ولبنان ومواطنوه الذين يعانون من أزمة حادة لسنوات قادمة".

اقرأ أيضاً: لابيد: ندرس التفاصيل النهائية لاتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان

وأردف غانتس أنه "بطبيعة الحال، أثناء المفاوضات، لا يمكن الكشف عن التفاصيل للجمهور، ولكن إذا توصلنا إلى صيغة نهائية للاتفاقية، فسيتم وضعها على طاولة الكنيست وسيتم تقديم نقاطها الرئيسية للجمهور بطريقة منظمة وشفافة، كل هذا طبعاً وفقا لتعليمات المستشارة القانونية للحكومة".

ونوّه وزير الدفاع الإسرائيلي، إلى أنه "على الصعيد الأمني​، الاتفاق ليس ضمانة لمنع احتكاك مستقبلي مع لبنان، لكن لا شك أنه سيعزز الاستقرار والردع، وسيضعف على المدى البعيد اعتماد لبنان على إيران التي تزوده بالوقود والوسائل الأخرى".

وذكر غانتس، إنه "يقترح على رئيس الوزراء الأسبق (بنيامين) نتانياهو، الذي عمل مع وزير الطاقة السابق (يوفال) شتاينتس وأنا على تشكيل الاتفاقية قبل سنوات، أن يطلب تحديثاً منظماً للموضوع قبل أن يغذي دعاية نصر الله التي تهدد ولا تزال تعرض الاتفاق للخطر".

وأنهى وزير الدفاع بالقول، إنه "في كلتا الحالتين، يواصل الجيش الإسرائيلي وجميع قوات الأمن الاستعداد في جميع الساحات وأيضًا في الساحة الشمالية لحماية مواطني إسرائيل وموارد الطاقة لدينا، بصرف النظر عن المفاوضات".

وتحتوي مسودة المقترح التي طرحها المبعوث الأميركي، آموس هوكستين، وقدمها للجانبين الإسرائيلي واللبناني، جملة من الاقتراحات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وقد تعهدت السلطات اللبنانية التي شددت على تسلمها المقترحات السبت، تقديم رد "في أسرع وقت ممكن".

وبدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل العام 2020، ثم توقفت في مايو 2021 نتيجة خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها عقب مطالبة لبنان بتعديل الخريطة التي استخدمتها الأمم المتحدة خلال المحادثات وقال إنها استندت إلى تقديرات خاطئة. 

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!