الوضع المظلم
الثلاثاء ١٦ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • وزراء إسرائيليون يطرحون مقترحات مثيرة للجدل بشأن مستقبل غزة

وزراء إسرائيليون يطرحون مقترحات مثيرة للجدل بشأن مستقبل غزة
مخيم جباليا بغزة

في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 12 ألف فلسطيني ونزوح ما يقارب 1.6 مليون آخرين، توالت تصريحات وزراء إسرائيليين تحدثت عن مقترحات مختلفة لحل الأزمة، بعضها أثار غضبا واسعا واعتبر مساسا بحقوق الفلسطينيين.

أحدث هذه التصريحات جاء من وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية غيلا غملئيل، التي دعت المجتمع الدولي إلى تشجيع ما أسمته "إعادة التوطين الطوعي" للفلسطينيين خارج قطاع غزة بدلاً من إرسال الأموال لإعادة إعمار، وفق لوكالة "فرانس برس" .

اقرأ أيضاً: سر اللامبالاة في أوساط الإيرانيين هذه الأيام تجاه ما يجري في غزة وفلسطين

وزعمت غملئيل، عضو حزب "الليكود" الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن هذا الاقتراح يعود لـ"لأسباب إنسانية"، وأنه يمكن للمجتمع الدولي أن يساعد في تمويل إعادة التوطين، ومساعدة الغزيين على بناء حياتهم الجديدة في بلدانهم المضيفة الجديدة، وفق زعمها.

وانتقدت الوزيرة الإسرائيلية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، واصفة إيها بـ"الفاشلة". وقالت إن تل أبيب جرّبت الكثير من الحلول المختلفة، بينها الانسحاب من المستوطنات في قطاع غزة وإدارة النزاع، وبناء جدران عالية على أمل إبعاد عناصر حماس عن إسرائيل، إلا أنها فشلت جميعها.

وأضافت أن مقترحها هذا سيكون مفيداً للجانبين، للمدنيين في غزة الذين يريدون حياة أفضل، ولإسرائيل بعد "المأساة الرهيبة"، في إشارة منها إلى هجوم حركة حماس المباغت يوم السابع من أكتوبر.

وتأتي هذه التصريحات بينما تواردت أنباء عن أن وزراء في حكومة نتنياهو قد أيدوا مقترح توطين الفلسطينيين خارج القطاع، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست" .

وقبل غملئيل، أطلق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش مقترحاً مثيراً للجدل، حين اعتبر أن إجلاء سكان غزة "هو الحل الإنساني الصحيح" لهم وللمنطقة، مفجرا غضبا حول تفريغ القطاع وأحيا السجال مجدداً بشأن التهجير القسري للفلسطينيين، الذي كانت مصر والأردن أول المحذرين منه.

اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي يستهدف مدرسة لـ(أونروا) في غزة: دعوات للتدخل الدولي

وقبلها، أثار الوزير نفسه موجة انتقادات حين دعا إلى عزل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإنشاء مناطق عازلة في الضفة الغربية، لا يدخلها العرب، واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن تلك التصريحات "استعمارية وعنصرية وتكشف نوايا الاحتلال في ضم الضفة".

فيما كان الاقتراح الذي فجر غضبا لا يوصف ووضع الحكومة الإسرائيلية في مأزق، فجاء من وزير التراث الإسرائيلي ميحاي إلياهو النارية، التي ألمح فيها إلى إمكانية ضرب قنبلة نووية على قطاع غزة للتخلص ممن بداخلها.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!