الوضع المظلم
الإثنين ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • 10 أسابيع فقط أمام العالم لإنقاذ احتياجاته من القمح

10 أسابيع فقط أمام العالم لإنقاذ احتياجاته من القمح
محصول القمح

نبهت سارة مينكر، خبيرة إمدادات الغذاء العالمية في شركة غرو إنتيلجينس، من أزمة عالمية في غضون 10 أسابيع فقط، لتضيف ذلك إلى تنبيه سابق للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

إذ ذكر زيلينسكي يوم السبت، إن موسكو أغلقت كل الموانئ تقريباً وجميع الفرص البحرية لتصدير الغذاء – الحبوب، والشعير، وعباد الشمس، وأشياء أخرى - مرجحاً أزمة غذاء عالمية، عقب أزمة الطاقة التي أثارتها روسيا.

وأردف: "إذا لم يرفع الحصار الروسي على الصادرات الأوكرانية، فإن أزمة غذائية ستضرب العالم، وستتأثر بها دول إفريقيا وأوروبا وآسيا التي تحتاج إلى هذه المنتجات الغذائية".

اقرأ أيضاً: واشنطن تناشد الهند العودة عن قرار حظر تصدير القمح

وتنتج كييف قدراً كبيراً من الإمدادات الغذائية العالمية، بما في ذلك ما بين 25% و30% من إمدادات الحبوب في العالم جنباً إلى جنب مع روسيا.

وتبعاً لمعطيات من مرصد التعقيد الاقتصادي، تمثل أوكرانيا كذلك 9.29% من إمدادات الذرة في العالم.

ومؤخراً أوصدت روسيا موانئ أوديسا وماريوبول وسط استمرار الحرب مع أوكرانيا للسيطرة عليها.

ونوهت المديرة التنفيذية لشركة Gro Intelligence، سارة مينكر، فإلى إن العالم أمامه 10 أسابيع فقط لإنقاذ احتياجاته من القمح، وفقاً لما نوهت شبكة "Fox news".

وتابعت مينكر خلال اجتماع خاص لمجلس الأمن الدولي "هذا مزلزل"، "حتى لو انتهت الحرب غداً، فإن مشكلة الأمن الغذائي لدينا لن تختفي قريباً دون تضافر الجهود العالمية".

وتستعمل شركة Gro Intelligence الذكاء الاصطناعي والبيانات العامة والخاصة للتنبؤ باتجاهات إمدادات الغذاء، وتشدد مينكر على أن الغزو الروسي لم يتسبب في أزمة أمن غذائي، بل "غذى" ما كان يجري بالفعل، وذكرت مينكر: "بدون إجراءات عالمية عنيفة، فإننا نتحمل مخاطر حدوث قدر غير عادي من المعاناة الإنسانية والأضرار الاقتصادية".

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!